الموضوع
:
اليوم الثامن عشر ...د.فوز كردي:أتتنا فرصة ربانية لتجديد الهمم، وتجديد العهد مع الله
عرض مشاركة واحدة
04-10-2006, 11:26 PM
#
1
(
permalink
)
مجموعة نبض الأمة
صديق مشارك
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 254
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
اليوم الثامن عشر ...د.فوز كردي:أتتنا فرصة ربانية لتجديد الهمم، وتجديد العهد مع الله
إلتقينا بالدكتوره الرائعه (فوز كردي) وأجرينا معها هذا اللقاء الرائع حول (رمضان في حياتها)
فنتقدم لها بالشكر الجزيل على تلبية دعوتنا
البطاقة الشخصية
***
فوز بنت عبداللطيف كردي ، دكتورة في العقيدة والمذاهب المعاصرة ومشرفة على القسم النسوي بالهيئة العالمية للمسلمين الجدد
متزوجة منذ أكثر من عشرين عاماً وأم لثمانية أبناء ولله الحمد
*أول رمضان صمتيه كم كان عمرك
لا أذكر تحديدا لكن ما أذكره أنني وعيت على الدنيا وأنا أصوم ، جزى الله والدي خيراً
***كيف تستقبل فوز كردي شهر رمضان المبارك؟
كما ينبغي أن يستقبل بالفرح والدعاء والتوبة والعزيمة وأسأل الله أن يوفقنا فيه لكل خير ويتقبله منا بقبوله الحسن
***وما تأثير الشهر المبارك على برامجك؟
أحاول جاهدة التخفف من جميع البرامج عدا التدريس في الكلية صباحا ، وأخصص وقتاً خاصاً للأبناء
*** رمضان شهر التغيير فكيف نجعله شهر بداية التغيير لا شهر محدود للتغيير..هل يمكن أن تستمر بواكير التغيير التي يفرزها هذا الشهر المبارك لتصبح الحالة السنوية حالة دائمة ؟
رمضان شهر الطاعة ، وشهر المغفرة والسباق لرضوان الله ، وأراه شهر الثبات وتجديد الهمة وربما تقصدون هذا بالتغيير ، والحق أن ما يعتاده المؤمن في هذا الشهر من الأعمال الصالحة اليومية صياما وقياما وصدقة وقرآنا وذكرا يقوي عزيمته ليصحح من حاله ويشحذ من همته ليكون أفضل دائما ولكن هل يصبح الحال في كل العام كالحال في رمضان أعتقد أن مواسم الخيرات تخص بمزيد اجتهاد ومجاهدة وهو حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده والتابعين رضوان الله عليهم .
والذم إنما يلحق من لا يعرف الطاعة إلا في رمضان
***كيف ترين رمضان بين الأمس واليوم وهل رمضان في السابق له طعم خاص كما يردد ويقال ؟.
رمضان بأيامه الفضيلة ولياليه الشريفة كما كان بالأمس وكما سيكون في الغد ..سنة الله واختياره
ولكن أحوال الناس هي التي تختلف
ومما لاشك فيه أن تأثير وسائل الإعلام والفضائيات ، السلبي يتزايد يوما بعد يوم فيعكر صفو الأجواء الإيمانية العامة ، ولكن من وجه آخرأرى الوعي بقداسة الشهر والسباق للخير فيه ظاهر ولله الحمد
** هل تعتقدين أن الأسرة المسلمة تفتقد جوانب الترابط خلال الآونة الأخيرة؟
أعتقد أن مثل هذا الحكم لا يمكن تعميمه ، فالأمر متفاوت بين الأسر ، ولكن بصفة عامة هناك أمور كثيرة تلهي وتجعل الدور الأسري يوما بعد يوم ينحسر والعلاقات تضعف ، والموفوقون لا يسيرون مع التيار ولا يجرفهم السلوك العام وإنما يعرفون كيف يكيفون الظروف ويستعينوا بها في تحقيق عبوديتهم لله عزوجل على كل صعيد
.
***ها هو رمضان آخر يمر على أمتنا الإسلامية وهي ترزح تحت وطأت الاحتلال والظلم والعدوان ماالكلمة التي توجهونها للأمة في ظل هذه الأحداث ؟
أقول : أتتنا فرصة ربانية لتجديد الهمم ، وتجديد العهد مع الله ، وتذكر سلاحنا الأول (الدعاء) فلنغتنم الفرصة لنكون خلقا أخر بعد رمضان ..أكثر عزيمة ..وأعظم صبراً وجهادا .. وأصدق لجوءا ودعاء
***على طول التاريخ الإسلامي كان رمضان شهرا للانتصارات وتفريج الكروب والنفحات الطيبة فهل أصبت شخصيا شيئا من هذه النفحات ؟
كيف لا وقد بلني الله إياه ولله الحمد، فبلوغ الشهر نعمة أسأل الله أن يجعلنا جميعا من عتقائه
***رمضان فرصة لتصافح والعفو فهل من رسالة توجهها لكل متخاصميين أو متشاحنيين؟
أذكر بمعاني الصيام ومراميه ، فمن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ، وإذا لم نجعل صيامنا فرصة لطهارة النفوس وصفاء القلوب فحظنا من خيره قليل
***رسالة توجهينها الى الإعلام بشكل عام في هذا الشهر الكريم؟
الإعلام شقين : شق يعين ويذكر وقليل ماهم ولهم تحية إكبار .
والأكثر يعمل عمل قطاع الطريق ليصرف القلوب عن الخير العميم فأقول كفوا وياباغي الشر أقصر
*** بعض النساء هداهن الله تقضي رمضان في السوق او المطبخ لإعداد الأكلات فبماذا تنصحينها
القيام على شئون الأسرة مسؤولية المرأة ولاشك ، ومسؤلية تزكية نفسها والعمل على زيادة إيمانها مسؤليتها أيضا ، والموفقة من تعطي كل ذي حق حقه دون تفريط أو إفراط .
وبعض الناس يغفلون عن معاني الصيام ويتحول رمضان بجهلهم شهر منام وطعام وإلى هؤلاء أقول ساعات رمضان غالية فلا تضيعونها بالغفلة والأسواق وإعداد الوجبات ، واغتنوها في الخيرات والإكثار من الطاعات
***كلمة ختامية في نهاية اللقاء تودين قولها
(
سابقوا إلى مغفرة من ربكم ) نداء رباني ..لنشمر لتلبيته ..لنجتهد فهذه الأيام الفضيلة تنقضي ولا ندري هل سنبلغ رمضان القادم أم لا
أيا شهر الصيام فدتك نفسي تمهل بالرحيل والانتقال
فلا أدري إذا ما عدت يوما على الدنيا وأنت بخير حال
أتلقاني مع الأحياء حيا أم أنك تلقني في اللحد بالي
مع شكرنا الجزيل
نشاط مجموعة نبض الأمة
بقيـــادة ...المبـدعة 87
أختكم ... فوز كردي
::::::::::::::::
تتقدم مجموعتي نبض الأمة بالشكر الجزيل لسعادة الأستاذه
الـــموقره/ فوز كردي
على إتاحة الفرصة لنا في هذا اللقاء الماتع رغم مشاغلها العديدة ..
بارك المولى فيها
.
__________________
((
مجموعة نبض الأمة والمبدعة من الكويت لهم نشاط متميز وخاص في مجال العمل الجيد في المجموعات
))
من كلمات الوالد الشيخ سلمان العودة بمناسبة اختيار مجموعة نبض الأمة لوسام التميز الذهبي..
مجموعة نبض الأمة
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة مجموعة نبض الأمة