اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأم الساهرة
وظل الفكر منشغلا لمدة أشهر.. كيف أتزوجها وهي ابنة العشرين؟ وأنا لست الا قبرا يتحرك علي الأرض؟ وعاهدت الله ان أؤمنها وأحافظ عليها وأقدم لها كل ما تتمناه عوضا عن فارق السن بيني وبينها, ثم بدأت في عرض الأمر علي ابنتي.. فما كان منها الا أن قالت انت مجنون يابابا؟ انت متعرفش منصب زوجي ومركزه ايه؟ دي فضايح؟
فوقعت كلماتها علي سمعي كالصاعقة! ماذا دهاكي ياابنتي؟
وما كان منها إلاان رفعت الأمر لاخوانها دون علم مني.. فتم التخطيط في سرية تامة وفوجئت بانه قد تم الحجر علي جميع أموالي وممتلكاتي, وتم نقل الملكية باسم الزوجة والابن الأكبر.
وقام ابني بالاتصال بي وقال لو عايز فلوس يابابا احنا هنعطيك مبلغ أول كل شهر.. مصروفك يعني فلم أجبه سوي بكلمة واحدة: سامحك الله, وحمدت الله وقلت يكفيني دفء الحبيبة وهي فتاة قنوعة لاتعشق المال, تكفيني هي من الدنيا.. وسامح الله ابنائي علي هذا الجفاء.. ولكن هيهات ان تهنأ عيني بذلك.
فقد تم فرض رقابة مشددة علي جميع تنقلاتي من قبل أبنائي وزوج ابنتي ومن قبل زوجتي ومعارفها.. واستأجروا من يقوم بمراقبة الشقة التي أقيم بها في الخارج ومراقبة مقر العمل ورقم الهاتف.. وفوجئت بزوجتي تأتي لزيارتي كل شهر تقريبا وهذا مالم تفعله منذ سنوات طوال.. وتتأكد تمام التأكد من أن مقر اقامتي يخلو مما يثير شكوكها.
فأخبرتها انني يحق لي الزواج وانني سأعدل بينها وبين حبيبتي.. ولكنها باغتتني قائلة وسيدات المجتمع يقولو عني ايه؟ واقسمت بالله ان تزوجت فتاتي لتقتلني وتقتلها.. هددتني بانني ان استطعت أن أوفر لها الحماية فبعد مماتي ستنقض عليها وتنتقم منها.. ولن ترث مني شيئا.
ولم تتوقف الاتصالات الهاتفية من قبل جميع أقارب زوجتي تحمل التهديد والوعيد.
ولم يقو قلبي علي الوقوف امام ابنائي في المحاكم وسجالات القضايا.
وأصبح ابني يستعرض أمامي قوته ونفوذه ويتفنن هو واخوته في تكبيلي بقيود لاحصر لها وصلت الي درجة التهديد بالقتل.. وقام برفع عدة شهادات وتقارير طبية غير سليمة الي رئيسي بالعمل يخبره فيها أن والده الذي هو انا يعاني ضعفا في قواه العقلية.. فقدمت استقالتي ولكنها لم تقبل وكان الرد من قبل صديقي المخلص ومدير العمل بأنني من المؤسسين القدامي وممن لايمكنهم الاستغناء عني.. فقبلت نزوة لا عن رغبته, علي وعد منه بأن يتم قبول الاستقالة فور العثور علي من يتمكن ان يحل محلي.
وصارت ابنتي تتصل بي هاتفيا كل يوم وتسمعني أقبح الكلمات وأعنفها, فأبكي وأنا أري أبنائي الذين أفنيت حياتي لأجلهم يتكاتفون ضدي ويلتفون حول والدتهم.
ولم أجد مفرا من إخبار حبيبتي بالحقيقة المرة المؤلمة, أخبرتها أن القطة قد تأكل أبناءها وقت الخطر وحال خوفها عليهم.. ولم أحتمل الصدمة عليها وفوجئت بدموعي تنهمر وانا أخبرها, واشتدت أزماتي الصحية ورقدت بالمستشفي قرابة الشهر لم يزرني فيها سوي اصدقائي في الخارج.. وفور تحسن حالتي توجهت الي بيت الله الحرام يضمني وقضيت أكثر من شهر ما بين مكة والمدينة. |
شكرا لك أختي الساهرة على هذه الصفحة ولي تعليق، وإذا كان هناك من انتقاد فإنما هو على بريد الإهرام:
القصة بسردها هذا بالنسبة لي غير مقبولة، لماذا؟ عادة من يشكو حاله إلى غيره يصور حالته بالملائكية وخصمه بالشيطان الرجيم، ولهذا فإن من عيوب سرد المشكلات على صفحات الجرائد والمجلات وطلب حلها هو عدم الصدق والمصداقية في عرض المشكلة..
صاحب المشكلة صور نفسه حملا وديعا، ولا أظنه كذلك، فيتهيأ لي أنه كان لا يحسن معاملة أهله يوم كان يلبي طلباتهم، فمن غير المعقول أن يعامل أبناءٌ أباهم بعد هذا الكرم والعطاء بهذه المعاملة اللإنسانية والعقوق في أبشع صوره، حتى بنته الحنونة تتصل به لتسمعه أقذع العبارات، ويعاملونه معاملة مجرم لهم عليه ثأر...
ثم لا أدري كيف يصدر القضاء أمره بحجره وكتابة ممتلكاته باسم إبنه وزوجته، هل يعقل هذا؟ الحجر هنا لا يتم بهذه السهولة، ثم كيف كان ذا قلب مثالي سامح أبناءه وزوجته بعد الحجر واكتفى بدفء حبيبته وملاك قلبه!! يخرب بيت الحب الذي يذل النفس بهذه الطريقة من أبنائه وأمهم!!
هناك في القصة أمر ما وغامض لم يظهره صاحب المشكلة... ولو حكى أحد منا وقائع القصة للبعض لقال: "لو كنت مكانه لمسحتهم جميعا من على الوجود"...،
لنفترض صحة القصة، ونرى موقفه من زوجته الشابة، فقد قبل بها وقد كان كما يقول " وظل الفكر منشغلا لمدة أشهر.. كيف أتزوجها وهي ابنة العشرين؟ وأنا لست الا قبرا يتحرك علي الأرض؟"، فكيف يقدم على موضوع ليس له أهلا؟
لي ملاحظات كثيرة، لكن لا أستطيع السرد بسبب الكتابة، ولكن، نحن متعاطفون مع القصة بهيأتها هذه، لكن ربما لو سرد القصة أحد أبنائه أو زوجته لتغير رأينا كثيرا...
شكرا لك أيتها الأم الساهرة...
وأرجو ألا يكون قد أغضبك تعليقي فأنا لا أطيق سماع قصص رجال ٍ بهذه السلبية المفرطة!!