فماهو حال فضائياتنا العربية في رمضان ؟ حال فضائياتنا هو حال الأمة التي تعيشها اليوم ! (عندما تريد معرفة قوم فانظر لإعلامهم) حال الأمة هوان وذل وحال الإعلام عري وتحلل , ولاننس أن نشيد بقنوات هي في عدد أصابع اليد الواحدة نأت بنفسها عن سفاسف الأمور واتخذت طريقاً خدمت فيه أمتنا . كيف نقيم بايجابية تلك النقلة النوعية في حجم البرامج الملتزمة وهل يمكن الإفادة منها لتصبح سلوكا فضائيا دائما ؟
وماذا عن الخروج القيمي عن روح شهر رمضان المبارك ؟ إن البرامج الملتزمة كثيرة ومتنوعة منها ما هو مختص في مجال الاقتصاد ومنها في مجال العلوم الشرعية ومنها في الأخبار ومنها في الترفيه وو...إلخ ! والحمد لله أنها سياسة قائمة ويمكن الاستفادة منها دائماً ولايتأتى ذلك إلا بالدعم المعنوي والمادي لهذه البرامج الهادفة وتفعيها شعبوياً وفضائياً ومن خلال الشبكة العنكبوتية. من المسؤول عن الترويج لتلك البرامج ومن تخاطب؟ المسؤول بالدرجة الأولى هو الفرد المسلم الذي إذا وجد هو وغيره من المحافظين والمستقيمين عندها توجد مثل هذه القنوات وتستمد هذه القنوات القوة بفضل الله أولاً ثم بفضل الدعم الشعبوي الذي يثبت أقدام هذه القناة أو البرامج.
__________________ الحيـــاة هنـدســة  للتواصل أو الاستفسار muhands626 @ hotmail.com |