إن من الإيمان ان نؤمن بما رزقناالله من نعم واودع في نفوسنا من منن..وطاقات..وقدرات ..لاأغترارا بها وانما تبصراً :
(وفي انفسكم أفلا تبصرون)...وشكر لنعمة الله علينا: (واما بنعمة ربك فحدث)....ومن هنا ننطلق لنصلح ونعمل ونحسن
خلافة الله في ارضه..لقد عشنا زمناً مثقلاً بمر الشكوى ولوم النفس وتحقيرها إلى درجة أهترأت معها نفوسنا
وارواحنا...وفقدت منن الله علينا بريقها..حتى لم نعد نراها...وأصبنا بانتكاسة في رؤيتنا لبعض النصوص المحفزة: (فمن
يعمل مثقال ذرة خيراً يره).... (لاتحقرن من المعروف شيئاً)...(كل سلامى من الناس عليه صدقة)...وغيرها كثير...أن البناء
شاهق ويحتاج للكثير من الجهد والصبر والعرق و....الوقت...وكذلك الكثير الكثير من التضحيات ...وياليت يكون أولها
التضحية بالمفاهيم المغلوطة عن النفس والعطاء والبناء ..و...النصر...الذي لن يتأتى..إلا بحمل رايات الجهاد في نفوسنا
لنملكها ونسوقها لميدان العمل...الذي متى مااستشعرت اولى قطرات التعب والأرهاق فيه حتى تدمنه...ولن ترى الحياة
إلا به...العمل لله....العمل مهما كانت الخطوب ...السير في طريق واضح الغاية لن ولا توقفني بنيات الطريق مهما عظمت
ومهما نثرت علي الأشلاء وسبحت قدمي في الدماء...فطريقي لن يثنيني عنه احد ساظل اسير رؤيتي واضحة...التغيير
والأصلاح..وغايتي واحدة النصر او الجنة!!
...يرعاك الله أخيتي الحبيبة مااجمل ماتطلين به علينا كلما اطل هلال كل شهر...وكانك تطلبين اكتماله من بقية
الأقلام..ليصل عند منتصف الشهر متكاملاً برؤى يدعم بعضها بعض ويكمل بعضها بعضاً....بارك الله لنا فيك وفي قلمك
المحفز
..وكلمة استدراكية للأخت...((المقبلة.!!))..لايمكن ان أسمي ماوصلت إليه أفولاً إلا باعتبار انه أفول كأفول البدر حين
يصبح محاقاً يغيب ليعود من جديد بدراً مكتملاً يهدي الحيارى في ظلمات البر والبحر....ولنتفكر في ملكوت الله البارئ
الخالق..لناخذ عبر وحكايات.ودعواتي تصحبك.
التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد العزيز ; 29-07-2006 الساعة 11:32 PM.
|