الرسالة الشخصية: كيف تضع رسالتك في الحياة؟
أول شيء نود معرفته أنا وأنت الآن هو معرفة رسالتك الحالية، ومن ثم تغييرها أو الإضافة عليها. إن هذا الموضوع مهم جدا، فينبغي أن تعرف أن أي إنسان يود أن يغير أو يحسن من وضع معين لا بد له من معرفة وضعه الحالي أولا، ومن ثم ما يود الوصول إليه.
انظر إلى هذا الشكل الآتي:
تجد أن الدائرة الأولى هي الواقع والدائرة الثانية هي الطموح والخط الموصل بين الدائرتين الخطة. إن تشخيص الواقع وتحديد الطموح ووضع خطة انتقالية، تلك هي الاستراتيجية الصحيحة في التغيير. هذا هو الذي نود أن نسير عليه في برنامجنا هذا.
وسوف أعطيك طريقة رائعة في اكتشاف رسالتك،وهذه الطريقة نسميها عادة طريقة الصعود.
الآن أريد منك أن تختار هدفا تود تحقيقه هذا الأسبوع، أو هذا الشهر، أو هذه السنة، دعنا نسمي هذا الهدف حصيلة قد تكون شراء سيارة وليتضح الأمر نضرب مثالا على شكل حوار بين خالد صاحب الهدف ( وهو شراء سيارة ) وصلاح: (السائل له).
صلاح: أريدك أن تتخيل أنك فعلا حصلت على السيارة التي تريد، فما الذي يحققه لك تحقيق هذه الحصيلة بحد ذاتها؟
خالد: أوفر الوقت الكثير.
صلاح: وتخيل أنك فعلا بدأت توفر الوقت الكثير بالدرجة التي تحب أن توفر فيه الوقت، فما الذي يحققه لك بعد ذلك حتى أكثر أهمية؟
خالد: أنتج أكثر.
صلاح: جيد أرجو أن تتخيل أنك فعلا بدأت تنتج أكثر بالدرجة التي تحب أن تكون فيها، فما الذي تحققه حتى أكثر أهمية؟
خالد: شعور بالرضا.
صلاح: جيد جيد.. أريد منك أن تشعر بالرضا بالدرجة التي تحب أن تكون فيها فما الذي تحققه حتى أكثر أهمية؟
خالد: رضا الله.
صلاح: جيد شكرا خالد.
هذا مثال للتمرين، وقد يحتاج شيئا من الوقت..
والآن أود أن اذكر لك بأني وقفت مع خالد عندما بلغ أعلى شيء وهي الحالة الجوهرية.
وهذا يعني أن تبدأ بحصيلة ثم تصبح هدفا، ثم تصبح بعد ذلك غاية، ثم بعد الغاية تصل للحالة الجوهرية.
متى تعرف أنك وصلت للحالة الجوهرية؟
تعرف ذلك إذا وصلت لمرحلة لا ترى أو لا تشعر بأن هناك مرحلة بعدها، عادة ما تكون هذه المرحلة ارتياح عام وهدوء عجيب وانسجامية قصوى بين العقل والروح والجسد.
** سأتوقف هنا قليلا لأعطيكم بعض الوقت .. هذا التمرين رائع جدا جدا ...جربوه
ربما بعد أن نطبقة على الرسالة الشخصية .. نطبقه على رسالتنا في الفضاء ... و ربما نضعها هنا لنشارك بعض الرسالة و الغاية ... و الحالة الجوهرية