بدايه نسأل الله ان يهدي حماس الى الحق
والله اننا ندعو لها لكن بصراحه انا جدا مقتنعه بفتوى الشيخ حامد حمد العلي بقوله والله لن أبيع عقلي ، وما علمته من كتاب ربي وسنة نبيي صلى الله عليه وسلم لجاهل أو عالم كائنا من كان، فهذا أمر عندي فيه من الله برهان، وحجة قاطعة، وأن ما يقومون به ليس من دين الله في شيء، ولولا العذر لكان لنا وإياهم شأن آخر.
ولابد من الصبر عليهم .. كماقال الشيخ حامد عبدالله العلي : وأما الإخوة في حماس ، فانما وجّهنا النصح بما أخذ الله من الميثاق ، إبراء للذمة ، وفكاكا للنفس من التبعة .
ونحن ندعو لهم بالسداد والتوفيق علنا ، وبظهر الغيب ، وأن يريهم الحق حقا ، ويعينهم عليه ، ويرزقهم الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ،
كما دعوت في مقالاتي إلى وجوب نصرتهم ، وتحريم خذلانهم ، وأن فك الحصار عنهم واجب شرعي ، ومساندتهم في أهدافهم المشروعة ، فرض على الأمة ، وحتى لو غلطوا ، وزلوا ، فحق النصرة يبقى واجبا شرعيا متحتما.
وقد دعوتهم إلى أنه إذا وقعت منهم زلة تسيء إلى إخوانهم المسلمين المجاهدين في بلاد أخرى أو غيرها ، بسبب مناورات سياسية ألجأتهم إليها ضرورة ، فيجب أن يسارعوا إلى التصحيح والبيان ، فإنما نحن امة واحدة ، يد على من سوانا ، ويسعى بذمتنا أدنانا ، وان الكلمة يقولها العبد من سخط الله لايلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا ، والسياسيون ليسوا استثناء من هذا الحديث !!!ـ
ومع ذلك ـ كما ذكرنا ـ حتى لو وقع منهم الخطأ ، والزلة ، فهم ، وكل إخواننا الفلسطينيين من أمتنا ، بل من خيارها وأفضلها ، ففيهم ما في أهل الشام من الفضائل المشهورة ، والأعمال المبرورة ، مع ما في الفلسطينين من عزيمة الأبطال ، وهمم الرجال .
وقــد قدموا جهادا عظيما ، ويلاقون منذ عقود ، معاناة شديدة الوطأة لايعلم مداها إلا الله تعالى ، ويواجهون عدوا خبيثا ، وحصارا خانقا ، وخذلانا من طواغيت العرب المستبدة ، ويتصدون لمؤامرة على الأمة برمتها ، ليست على فلسطين فحسب ، ويسلكون طريقا وعرة ، ويتحملون مسؤولية جسيمة ، فاذا لم تقف أمتهم في صفهم فمن يُنتظر منه ذلك ؟!
والحاصل أن من حقهم دعمهم ، مقرونا بنصحهم إذا أخطأوا ، قياما بالقسط ، وشهادة بالحــق ، لنجمع بين الواجبين ، نصرة المسلم لاسيما المبتلى بالعدو ، بل أخبث عدو ، فنصرته من أوجب الواجبات ،
وثانيا حفظ الشرع من التبديل وإقامة الحجة على المخطئ وإظهار الحق المبين بائنا ساطعا لااشتباه فيه على أحــد ،
هذا ونسأل الله تعالى أن يجمع أمتنا على الخير والهدى ، ويجنبها طرق الزلل والردى ، ويذهب مــن النفوس الغل والحسد ، ويقيمها على الحق والرشد .
والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل .
أقول : نسأل الله ان يهديهم ويسددهم ,,,
__________________ .
.
.
ليس الذكي القوي من يطرح الأفكار والفلسفات بمنطق باهر لتصدق بكل ما يقول ..
بل هو الذي يضطرك للحديث عنه ..
حتى ولو لنقده ..
ويجبرك للكلام عنه ..
ولو على سبيل مخاصمته .. ليس لذات المخاصمة بل لرصانة المحتوى .. ومستوى الفكرة . عبدالله العودة |