غاليتي ماجده
ما أورد ته عن الإعلام صحيح ولكن لماذا نغفل أنه أحد أهم أسلحة الإستعمار الصهيوني والصليبي التي انتصر بها علينا ومعول التغريب الذي
شوه وجه حضارتنا الإسلاميه والعربيه العفيفه
و مما اصبح يتكشف مؤخرا عن المد الصهيوني في بلادنا يتضح أن هذا الإعلام الذي يخرج لنا تحت أسماء عربيه وإسلاميه ماهو في الحقيقه إلا ستار وهؤلاء الأشخاص مجرد واجهه مأجوره
كعملية غسيل الأموال أو تبييضها تماما
وآخر خبر سمعته من وكالة أنباء عربيه تؤكد أن رجل أعمال تركي قد قبل أن يكون واجهة لرجل أعمال يهودي في شراء جزء كبير من شركه إعلاميه تركيه ولا شك أن التوجهات لهذه القنوات من سفه وتفسخ وإنحلال لتدل بقوة على من يقف خلفها ويديرها
وللأسف بدأ استئجارالاسماء المسلمه لوضع اليد الصهيونيه على الأرض الإسلاميه والعربيه كما بدأ في فلسطين ولا ندري الى أين سينتهي .
ما ذكر ابن الإسلام علي الحمدان لا يُقبل من شخص مثله فلا شك أن الرأفة والأخذ بيد المسيء ونصرته مطلب ديني ولكن حينما لا تكون هناك مفسدة لأحد وما يجري الآن هو تدمير لشباب وطاقات نحن بأمس الحاجة لها وتمييع للهوية الإسلاميه الطاهره
فلا أعتقد أن هؤلاء يستحقون الشفقه فما هم إلا عباد دينار ودرهم ولم يألوا جهدا في البحث عنه ومبدأهم الدائم أن الغايه تبرر الوسيله لم يرعوا حق الله ولا حق أمة ولا حق خلق فاضل
إضافة ابن الاإسلام طه با فضل في محلها فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح وشتان بين حجم المصالح المرجوه هنا والحجم الهائل للمفاسد المترتبة عليه
نحو مزيد من المقالات الباعثة على الوعي لعقول أبناء الإسلام وبناته من هذا القلم المتجدد دمتي ودام عطائك يا عزيزتي
........................................ ..........................................
وأتمنى أن تأذني لي يا عزيزتي أن أسجل هنا و من صفحتك الوضاءه
رسالة شكر وعرفان لسمو الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز الذي لا يألو جهدا في محاربة هذه القنوات عبر وسائل الإعلام بإستمرار
كما اسجل رسالة أخرى مماثله الى رجل الأعمال الإماراتي المتميز محمد القرقاوي لنفس السبب.
__________________ إذا حملت القلم
فتذكر (وقفوهم إنهم مسؤولون)
التعديل الأخير تم بواسطة ابنة النعمان ; 01-05-2006 الساعة 10:54 AM.
|