.
.
.
الأستاذة الفاضلة ماجدة
هذه هي القوانين التي تدير عالما تحكمه الرأسمالية
حيث يتم التسويق للأيدلوجيات بناء على قيمتها الاقتصادية
و التاجر عموما يسعى لزيادة دخله
و قد رأينا من يجمع الربا و شركات الحج و تسويق زمزم و بيع الخمر تحت هيئة ادارية واحدة
و ال ام بي سي تعرض برنامج الحياة كلمة و تتبعه ببرنامج وثائقي عن ملكة جمال مصر الجديدة
لكن وظيفة الاسلاميين هي المشاركة حتى لا يتركوا للباطل طريقا ممهدا
و شبيه بذلك ما يتعلق بالمجالس النيابية و المشاركة فيها رغم ما تفرض من باطل
و لا أجد فرقا بين المشاركة الاعلامية و النيابية و بين المشاركة في ادارة مال مختلط لتوظيفه لخدمة الدين
و هذه المشاركة لم تشكل لها مصطلحا فيما أعلم لكن مبدأها صحيح
و من المعلوم بالضرورة أن كل مال هو مال يخلط الحرام و الحلال
و قد أخذ المشرفون على قناة الرسالة تعهدات من الممول بأن يكون الجزء المخصص لهم طاهرا
و تبقى الذمة على الممول
فهو استغلال حكيم يدفع عنا جزءا قد يموله نفس الشخص في معصية و ظلم
و اضافة المجد للشخص مقتصر على ما قام به من عمل
فلعل الله يرقق القلوب بعد أن يرى الثمرات
فيدخل فيمن وصفهم الباري
"و آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم"
و هنالك بعدا آخرا جاء الى بالي
أليس من الرحمة بمثل هؤلاء المحرومين أن نوفر لهم سبلا لبذل الخير علها تشفع لهم
يجب أن يتواضع الداعية مع نفسه ليرجو من يدله على أبواب الخير
لأنه يرى نفسه مفرطة في التقصير
و من باب أولى أن يرحم الآخرين اذا بدت معاصيهم ليحظى نفسه برحمة الله
نسأل الله لك الجنة
علي الحمدان
نبراسكا الجريحة
.
.
.