كعادة استاذنا الفاضل الفتى الحمداني
يبرز لنا في مقال جديد نستنتج منه ان الابداع الفكري لديه بلا حدود
ابدع الاستاذ حقا بشمولية موضوعه ودعوته الواضحه كعادته الى حل تتجلى فيه البساطه والعفويه ولكن الواقع دائما يفرض نفسه
فشباب اليوم يعيش بين السماء والارض لا الفتى يرضى بالفتاة من بيئته ولا الفتاة باتت ترضى به بعد توسع افاق الاطلاع بل وتمحورها عند الكثير منهم بالامور التي تختص بالجنس الاخر
هذا الانفتاح الاعلامي غير المنضبط اصاب الكثير من الشباب بدوامه لا تنتهي من التخبط وباعد الفجوة بينه وبين الواقع الذي يعيش فيه فهو يشعر بالنقص دائما بما لديه فلا يتذوق طعم الحياة كما ينبغي
للاسف افتقد الكثير من الشباب الى المقدرة على احتواء الطرف الاخر والشعور به والاحساس بقيمته
فأصبحت الحياة اشبه بالسراب في الكثير من الاحيان
بوركت يا اخي وحفظك الله مسدد الخطى
الحمد لله رب العالمين
|