بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا دائما نذكر محاسن المتميزين العملاقة بعد موتهم؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا نذكر أعمالهم المتميزة وهم أحياء ؟؟؟! ســــــــــــــــــــــــؤال يحتاج إلى تفكير قبل الإجابة وهناك شخصية ضحت وأعطت وما بخلت بأي شئ من وقت ومــــــال وجهد وذلك كلها في سبيل الدعوة إلى الله عز وجل ولكن الأعلام كان مقصر مع هذا الشخصية تقصير كبير تجاهل الأعلام هذا الرجل الذي ترك وطنهُ وبيته وأسرتة وحتى وظيفتهُ الآ تستحق هذه الشخصية أن ندعو لها في ظهر الغيب !! الآ تستحق هذه الشخصية أن نقف معها ونساندها على ألأعمال المشرفة
من هي هذا الشخصية الرائعة ؟؟؟؟؟
هي أو هو
هي أو هو
هي أو هو
[
CENTER]عبد الرحمن السميط.. خادم فقراء أفريقيا[/center] من هو عبد الرحمن السميط؟؟
قبل أن يصبح أحد فرسان العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، لم يكن طبيبا عاديا، بل طبيبا فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح (أشهر مستشفيات الكويت)، ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم الصحية.
واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك خطورة حملات التنصير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعا خيريا رائدا في مواجهة غول الفقر وخطر التنصير، واستقطب معه فريقا من المخلصين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.
مولده ونشأته
ولد د. عبد الرحمن حمود السميط رئيس مجلس إدارة تخرج في جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبرا ذلك نوعا من الرفاهية.
حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهريا ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.