حبيبتي
آسية
المرأة تشغل نصف المجتمع ،
اعتقد أن هذه الإحصائية بحاجة إلى إعادة نظر الآن نظراً لكثرة موت الرجال في الحروب الآن ، ففي فلسطين قد يوجد شارع بأكمله ليس فيه رجل واحد مقابل أربعين اِمرأة و فتاة ، و إن كان من حكمة الله تعالى أن أعلى نسبة لولادة الأطفال الذكور هي في هذا الشعب ، و عموماً الموضوع يحتاج إلى مراكز إحصاء دقيقة كم نفتقر إليها في وطننا العربي .
لا أظن أن المفكرين سيعيدوا النظر في قضاياها طالما أنها صامتة و لا تتكلم أو أنها تؤثر الوضع الحالي خوفاً من توجيه الاتهام إليها بالتمرد و نبذ هذا الدين ،
و لعل الأيام القادمة تحمل ما هو أفضل عندما
( نناضل لتكون حياتنا حياة فعل لا حياة رد فعل )
*********
أخي الكريم
الفرزدق ،
بداية أؤيدك و بكل قوة في قولك
( و( راعي غنم ) الاخ الحبيب الذي يصر على ان يبقى معلقا على وجل باستمرار فلا يريد ان يكتب مقال يتجلى لنافيه فكره المستقل الرائع بكل تأكيد )
فما رأي الأخ الكريم راعي غنم ؟
تعليقك على ما ذكره الأخ علي الحمدان لا أستبق النقاش حوله ، عسى ان يستأنفه معك قريباً ، و ان كنت لا أوافقك على مطلق قولك
( مجتمع ثقافته قشور جلها من إعلام هابط دمر القيم وزعزع العقائد )
لا ، المجتمع فيه الكثير ممن يحسن تقدير الأمور و استيعابها والتعامل معها بحكمة ، و لماذا ترى ان هناك تناقض يمكن ان يحدث عندما تسير تنمية المجتمع و تغييره في آن واحد ؟
لا شك ان الإسلام كفل للمرأة كل حقوقها ، بما في ذلك حقوقها السياسية ، و لكننا نتطرق للحديث لأِن مشكلة المرأة ليست مع الإسلام و إنما مع المسلمين ،
و عموماً انا دوماً أردد ان هنالك فرق بين العلم بالحق ، و استيفاء هذا الحق ، و ممارسة الحق ،
فتعلم هي و الرجل حقوقها ، و تستوفيها ، ثم بعد ذلك تمارسها او لا تمارسها هذا شأنها و يخضع لظروفها و ظروف المجتمع الذي تعيش فيه .
*********
الأخ الكريم
غزلان الغامدي
أشكرك على تعليقك الجميل ،
و المرأة تحتاج بشدة أيضاً ان يُحترم عقلها و تفكيرها و حقها في الشورى ، و كثير مما لا يتنافى أبداً مع ماهي عليه من رقة و جمال .
|