أحمد ربي أن وهبني رحمة في قلبي عظيمة..
أنا المطلقة؛ لكن روحي كبيرة..
رحمتي التي وهبها الله فيني.. تعدت همومي وأحزاني..
حتى أصبحت أُداري غيري وأحتوي عمق أحزانه، أُلاطفه، وأدعوا له بالسعادة والسرور..
ما أعظمها من نفس لما ترقى عن جميع الآلام.. ونسيانها إلى مُدارات أحزان غيرها..
هي بحق عظيمة؛ لأن الله عز وجل أنزل عليها السكينة والأمان..
وأوصلها بحبل متين قوي لبلوغ الجنان.. نعم والله..
من يجعل بينه وبين الخالق صلة وثيقة.. ودعوات عميقة، في ليالي حالكة..
ويحسن الظن بالله، فالله سبحانه القادر عند حسن ظن العبد به..
وثقتنا بغالب البشر الصدق بوعودهم، فكيف بخالق البشر..
فكل السعادة بتلك العلاقة..
فلا للحزن في هذه الدنيا على شيء أُخذ منا ، أو شيء نتمناه..
لأن السعادة الأبدية في جنة الفردوس العلية..
بها تتحقق الأماني الحقيقية؛ لا الوهمية..
وبها يعوضنا الله أروع حياة.. بصبرنا على دنيا كلها فناء وزوال..
ولو تذكرنا أن هذه الدنيا دار مرور، وليست دار قرار..
لم نحزن ولم نفكر في الحزن..
ولأن آمالنا أعظم من هذه الدنيا..
وأحلامنا كبيرة لا تساويها الدنيا..
فهي امتحان صعب، لحياة أبدية هنية..
فنحن للصبر أقوى..
وللجنة نهوى..
وحسن ظننا بربنا أعظم وأبقى..
------------------------------------
مناسبة المقال: أن مطلقة حكت لي بعض آلامها فأحسست بالألم العميق وأحببت أن أكتب ولو تعبير بسيط ..
وكأنه على لسانها..
وأحببت أن أهديها هذه الكلمات.. فما رأيكم .. هل أوصلها لها...
أختكم في الله/ هند بنت عبد الرحمن