احذروا فإنه الظلم بعينه...
إلى كل من كلفهما الخالق بتربية الأبناء على كل عمل صالح وعلى كل خُلق حسن، وعلى حسن العشرة بين الإخوان والأخوات على أجمل شكل، وأروع منطق، وسلامة صدر، ولين جانب، ورحمة ومحبة.... ليس من العدل أن توبخوا المُخطئ مع المُخطأ عليه، وتدعون أو تعتقدون أن ذلك له علاقة بالعدل....
احذروا...
فإن هذا هو الظلم بعينه..
لأنه يوجد مظلوم قد أُخطئَ عليه من باب العدل؛ وإن العدل لا يمت بسوء هذا الفعل مطلقاً بأي صلة..
ولم يكن أبداً هذا الفعل من باب العدل..
لا عقل ولا منطق يرضى بهذا الفعل المعاكس للحقيقة..
وإن كان من باب الجهل، فاللهم زدنا علماً..
ولا أتوقع أن يُجهل مثل هذا الأمر.. لأن حبيبنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لم يُقصر في توضيح هذه المسألة..
حينما قال:" اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".
فلا بارك الله في عيش يفرق بين إخوان وأخوات وُلِدوا سوياً..
ولا بارك الله في عيش يذكرك بمعاناة التفرقة؛ فينغص عليك حياتك.. اللهم يا رحيم، يا كريم، يا جبار اجمع شملنا، ووفقنا إلى كل خير وصلاح، وابعدنا عن كل ما يجلب الحساسية والبغض..
واجمعنا في جنة الفردوس..
ووالدينـــــا ومن نحــب يا كــريـم... |