لاشك أن الحياة الزوجية السعيدة مراد الكثير أولا أشكركم على طرح الموضوع
ثانيا:التفاهم وتطبيق التعاليم الإسلامية لها دورها في نجاح العلاقة الزوجية وبناء اسرة مستقرة
ثالثا : اجابة الأسئلة المطروحة فهل حقق الزواج اليوم المقصد السامي من مشروعيته؟ أم أنه أصبح مجرد مظهر من مظاهر الكمال الاجتماعي الواجب اتّباعه؟ قد يكون حققه عند البعض ممن جعل المقياس الشرع الإسلامي ،ويكون مظهر لمن جعل العادات والمفاهيم الإجتماعية
هي المقياس الوحيد وهل انصراف الشباب عن الزواج بسبب الأعباء المالية والنفقات التي تثقل كاهلهم؟ أم أنه هروبٌ من المسؤولية؟ أتوقع أن الأعباء المالية والنفقات تلعب دور كبير في عزوف كثير من الشباب وخاصة من يكون ذا دخل مادي قليل هل يمكن للأعراف أن تلغي دور بعض سنن الإسلام؟ وكيف يمكن وضع بعض التشريعات الملزمة لبعض الأمور المنفرة من اكتمال الزواج كغلاء المهور وغيرها؟ ممكن أن تكون كذلك فلايمكن أن يرى الزوج زوجته إلا بعد الزواج في بعض المجتمعات ، يمكن أن يتفق عمدة الحي
مع المأذون مع أولياء الأمور بتحديد المهر بمبلغ معقول ،ووضع ضوابط وعقوبات للمخالفين. ماذا خلف اندفاع الأزواج غالباً والزوجات في بعض الأحيان إلى البحث عن آخر تحت مسميات متعددة كالصداقة والأخوة وغيرها؟ نادرا جدا حدوث مثل هذا في المجتمعات العربية ،وإن كان ذلك فهو من باب البحث عن شئ يفقتقده كلا الطرفين
من المثالية ومعرفة انطباع الجنس الآخر أو لحل مشكلة ما يمر بها أحد الطرفين. هل تعدد الزوجات في هذا العصر أمر ملح شرعاً على القادرين مادياً ومعنوياً؟ أتوقع أنه أمر ملح لكثرة العنوسة وكثرة النساء وما موقف المرأة المسلمة التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبياً ورسولاً التخيير بين طلاقها أو عدم التعدد؟ أتوقع أن ترض بالتعدد أفضل لها. تلعب تقنية اليوم بمختلف أنواعها دوراً أساسياً في إيجاد الحلول للمشكلات الزوجية، كما أنها سبب في تفاقم الخلافات الأسرية. فكيف يمكن تحقيق المعادلة الصعبة بالسير في طريق الاستفادة من تقنية العصر والحفاظ على بنية أسرية سليمة؟ استخدام التقنية وتوظيفها في الحل بطرق مختلفة من الإتصال بالعلماء واستشارتهم وطرق الموضوعات التي تساهم في وضع البرامج والثقافة الأسرية عن طريق الإنترنت والقنوات التي تبث ندوات تخص الأسرة المسلمة واستخدام التقنية في ما يسئ للآخرين من نشر للصور أو خبر مغرض له أثر سلبي على العلاقة الأسرية وتفككها.
__________________ ازرع بذرة الخير ولاتنتظر الثمر |