الموضوع: الزواج
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2006, 05:45 PM   #5 (permalink)
سهير أحمد
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,970
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 85 في 84 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

وهذه محاولة غير يائسة ساحاول ان اجيب على تفضلتم به من تساؤل بخصوص قضية باتت تؤرق الكثيرات من النساء ..واسمحوا لى باضافة صورة مشرقة مثالية لسؤالكم قبل ان اجيب عليه كما هو : هل الزوج الذى تحقق فيه افضل الصفات وانبلها واستطاع ان يؤسس بيتا وسكنا مع زوجة ايضا نبيلة صالحة ورزقه الله ذرية طيبة هل الافضل له ان يكتفى بحياته هادئة مطمئنة أم يمكنه ان يمد يد الخير والعطاء لامراة اخرى قد يسعدها وقد تشقيه ؟
ما طرحته ليس الا واقعا عن تجربة واقعية لفضيلة شيخى المبارك ابى اسحاق الحوينى
الرجل بدأ حياته من الصفر سواء فى طلب العلم او فى طلب الرزق وفى خلال سنوات لا يتعدين العشرة اصبح بفضل الله ومنته ذا مكانة مرموقة علما وغنا ورافقته زوجة صالحة مثله ولا نزكى على الله احدا
ولانه صاحب رسالة نبيلة واهداف سامية قرر ان يطبق الشرع الجنيف ويعدد ولانه ايضا رجل بمعنى الكلمة لم يتحايل او يتخفى او يراوغ
بل كان واضحا كالشمس فى رابعة النهار
فاتح زوجه الكريمة بنيته وعرض عليها الامر برمته ولما كان رجلا طيبا كان لزاما ان تكون زوجه طيبة "الطيبون للطيبات "
وافقت زوجه ورحبت وتوكلا على الله
وفى يوم زفافه طلب الماذون توقيع الزوجة الاولى بالموافقة
فعادت له الورقة ليس فيها فقط التوقيع بل كان مع التوقيع عبارة رقيقة ودعاء لهما "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير"


هل تعدد الزوجات فى هذا العصر امر ملح شرعا على القادرين ماديا ومعنويا ؟
اعتقد انه فعلا اصبح امرا ملحا خصوصا مع كثرة الارامل والمطلقات والفتيات اللاتى سبقهن قطار الزواج
ولكن .............................!!!
وما موقف المرأة المسلمة التى رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ان رفضت وطلبت من زوجها اما يطلقها واما لا يعدد ؟
ان كانت المراة بهذه الصفات قولا وفعلا فمستحيل ان يصدر منها طلبا كهذا ولو حدث قالخلل منها هى وتذكر بالله الذى شرع "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع "
ولتضع نفسها مكان اختها المسلمة ولتترك انانيتها باستحواذها رجل لنفسها قد يسعد نصف او ربع وجوده اخوات لها فى الدين والملة
ثم ان الزوج نفسه الا يحق ان كانت لديه القدرة ان يستمتع بما احل الله له
وهنا اخاطب فيها الاخت والام الا تحبين لابنك واخيك ان يحقق السعادة بما شرع الله له
فليكن زوجك اولى ان كنت فعلا صادقة فى حبك له
فالمحب لا يسعه الا اسعاد من يحبه حتى ولو كلفه ذلك التنازل عن جزء من سعادته فسوف يعوضه الله خيرا عاجلا وآجلا

اعتذر عن الاطالة
وجزاكم الله خيرا
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "سهير أحمد" على مشاركتك المفيدة: