عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2006, 06:34 PM   #7 (permalink)
أنشودة الأمل
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 53 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
Thumbs up ومضة أمل

بورك في قلبك الزكي , وعقلك الذكي ..
بدايات : أوضحت اعتراضك على مبدء فرض الرأي , وكانت فطرتك في طفولتك تجذبك للعبادة قبل كل شيء.
وبعد ذلك : إيضاح بأن ما كان بالبدايات ليس فرض رأي ولكنه أمر لا تدركيه قبل النضج نابع من قناعتهم بصحة دينهم والتي لم تنشأ من تبعية أيضاً , ودليل ذلك المعلمات اللاتي عرضن عليك الفكر الآخر بكل أريحية .
في يوم ما : وضحتِ بحياد أن ثمة أخطاء قد تقع في مجتمعك وهي أن الكثيرين قد لا يفهمون الدين بمرونته وينزلون التقاليد منزل الديانة , ثم مثلت متعجبة من عباد الفئران لفكرتك المتجردة التي توحي إليك بأن الإله يعلو ولا يعلى , وأنه عظيم لا يطاله النقص البشري فكيف بما دونه .
جرأة :
تعبيرك هنا يؤكد أنك قد توصلتِ لمرحلة البحث المجرد , واعتراف منك بأنك قد رهنتِ يوماً بما فرضه عليك إيمانك , فأدركت أن الإيمان لا يكون عن جهل بما تؤمنين به , فكان أن حاولتِ التأمل في ديانة لست منتسبة لها , وفوجئتِ بنقصها فانسحبتِ بعد أن قارنتِ بحياد بينها وبين الإسلام الذي لمستي كماله واقعاً وبعيداً عن الروحانيات والفلسفات , فكان نفورك من النصرانية وتعمقك بالإسلام ناتج عن منطق وتجرد.
بوح : حاولتِ الإجابة عن السؤال بأنك ماذا سيكون شعورك لو كنت بديانة أخرى , فكان أن أجبتي بأنه لا توجد إجابة محددة وأنه ليس شرطاً أن يكون من ولد مسلماً خيراً ممن أسلم بعد ذلك , وكأنك تشيرين بأن الإسلام نعمة وحظ لمن اتبعه بصدق وعرفه على حقيقته ودليل ذلك أن من المسلمين من يولد مسلماً ولا يستمتع بإسلامه ولا يفهمه , ومنهم من يسلم حديثاً فيستمتع به لأنه قدم إليه كما هو بعيد عن تشويهات الناس , أما أنت فكنتِ حظيظة لأنك عرفت دينك الذي ولدتِ عليه وكانت معرفتك مبرر لتمسكك به والخوف من ضياعه منك , فأنتي رأيتيه كامل شامل لكل شيء فاستقرت إليه نفسك ولم تعودي ذات مطلب أو سؤال بعده حتى تبحثي عن غيره.
نتيجة : نتيجة تؤكد التمسك الشديد بدينك للأسباب المذكورة والعاطفة التي تربطك به ..
ومضة الأمل الحبيبة : لكم أسعدتني كلماتك ولم أجد لها نقداً , فهل لنا بمزيد من مدادك الحر!
لفتة : هنا حرية التعبير موجودة , وكلنا نؤمن بذات الدين , خواطرنا خاضعة لمنطق معين وأنا فسرته ليتضح لا غير , لازلت بانتظار البقية ونريد أن نكثر من الخواطر حول جزيئات تهم الغربي كقضية المرأة والحرية والإعجاز وغير ذلك حتى تكون خواطرنا مساندة لبعضها وموضحة لرسالتنا السامية , لازلت أنتظر ولازال العالم ينتظرنا جميعاً , فهلموا إلي أيا شباب الإسلام ويا أبناء خير أمة .
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس