إني لأتألم وأنا اسمع قصيدة أحمد محرم وكأنه يتحدث عن احتلال العراق:
دار السلام أَهَزَّتك الخطوبُ أسىً لما فُجِعتِ بِهِم أَم هزكِ الطَرَبُ
أَين الحضارة يَحميها وَيَرفعها لِلبأسِ والعدل منهم معقِل أَشِبُ
ما للسياسة تُؤذينا وَتُبعِدُنا عما يَضُمُّ قُوانا حينَ نقترِبُ
سيروا بني الشرق في ظل الإِخاء عسى أن تفلحوا ولعل الصدع يرتَئِبُ
ويح العِراقِ وقَومٍ بِالعِراقِ علا ضجيجهم وتمادى مِنهُم الصَخَبُ
إِنّي أرى الدَمَ يجري من جوانِبِها فالأرضُ حولك مخضلٌّ ومختضبُ
إِن يفزع النيلَ وَالأُردُنَّ ما بِهِما فَبِالفُرات وَشَطَّي دجلةَ العجبُ
أَحنو وَأَعطِفُ لا مالٌ وَلا ولدٌ لي بِالشآمِ ولا قربى ولا نسبُ
كَأَنني لِلأَيامى الجازِعاتِ أَخٌ وَلِليَتامى الأُلى مَلّوا الحَياةَ أَبُ
ضَجَّ الزَمانُ اِرتِياعاً مِن جَرائِرِها وَذاقَتِ المُرَّ مِن أَخلاقِها الحِقَبُ
إِنّي أَرى الدَمَ يجري من جَوانِبِها فالأرضُ حولك مخضلٌّ ومختضب
اللهم أجمع شمل المسلمين على الحب والهدى وأجعلهم رحماء بينهم اللهم أحقن دماء المسلمين ،اللهم ارحم موتى المسلمين ،الله لطفك لطفك،بعبادك الضعفاء فأنت أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين.
أشكرك سيدتي على هذه القراءة الجميلة ومزيدا من التألق ونحن نشد على يديك فلاتبخلي.
|