عرض مشاركة واحدة
قديم 13-04-2006, 03:45 AM   #8 (permalink)
هاله الغامدي
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية هاله الغامدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في أحضان الفضاء
المشاركات: 7,518
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,524
شُكر 1,387 في 623 موضوع
هاله الغامدي is on a distinguished road
Lightbulb تابع المعجزات

الحـــادي عـــــشــــر: انقاد الشجر له صلى الله عليه وسلم:
روى مسلم بسنده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا افيح(16) فذهب رسول الله يقضي حاجته فاتبعته بإداوة فيها ماء , فنظر فلم ير شيئا يستتر به, وإذا شجرتان بشاطئ الوادي, فانطلق إلى إحداهما فاخذ ببعض من أغصانها وقال:"انقادي علي بإذن الله" فانقادت معه كالبعير المخشوش(17)حتى أتى الشجرة الأخرى؟فاخذ ببعض من أغصانها وقال:"انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده حتى إذا كان بالمنتصف فيما بينهما لاءم بينهما أي جمعهما,وقال:"التئما على بإذن الله" فالتأمتا, قال جابر: فخرجت احضر(18)مخافة إن يحس بقربي فيبعد, فجلست احدث نفسي فحانت من التفاته ,فإذا أنا برسول الله مقبل وإذا الشجرتان قد افترقتا, وقامت كل واحدة منهما على ساق إلى آخر الحديث.......
فهذه إحدى المعجزات الخارقة للعادة التي لا تكون إلا لنبي من الأنبياء عليهم السلام ؛ إذ كون الشجرة تستجيب وتنقاد مطيعة لأمر رسول الله هو أمر خارق للعادة لم تجره سنن الله تعالى في الكون, وبذا كانت معجزة للحبيب صلى الله عليه وسلم.


المعجزة الثـــــانية عشر: حنين الجذع شوقا إليه صلى الله عليه وسلم:
فقد روى احمد رحمه الله عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع نخلة فقالت امرأة من الأنصار وكان لها غلام نجار: يارسول الله إن لي غلاما نجارا افامره إن يتخذ لك منبرا تخطب عليه؟ قال:"بلى" فاتخذ له منبرا فلما كان يوم الجمعة خطب صلى الله عليه وسلم على المنبر, فان الجذع الذي كان يقوم عليه كما يئن الصبي, فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن هذا بكى لِمل فقد من الذكر".
وفي رواية البخاري:فصاحت النخلة(جذع النخلة) صياح الصبي , ثم نزل صلى الله عليه وسلم فضمه إليه يئن أنين الصبي الذي يُسَّكن, قال : كانت تبكي –النخلة- على ما كانت تسمع من الذكر عندها " فحنين الجذع شوقا إلى سماع الذكر وتألما لفراق الحبيب الذي كان يخطب الحبيب إليه واقفا عليه وهو جماد لا روح له ولا عقل في ظاهر الأمر, وحسب علم الناس بالجمادات آية من أعظم الآيات الدالة على نبوة الحبيب صلى الله عليه وسلم وصدق رسالته وهي معجزة كبرى على مثلها امن البشر لعجزهم عن الإتيان بمثلها
.

(16) أي واسعا رحبا.
(17) الذي جعل في انفه الخشاش وهو العود يجعل في عظم انف الجمل لينقاد.
(18) أي أعدو بشدة.
__________________
قال صلى الله عليه وسلم (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم) هذا إذا كان جائعاً فكيف إن كان مع ذلك يقصف ويقتل!
فالمسلمون في غزة يتضورون جوعاً وعجزاً، بل ويقتلون الآن، ولاشك ان ذلك تبعة على المسلمين جميعا من حكام ودعاة ومحكومين، وعلى الأمة أن تنهض لنصرتهم .د.سلمان العودة




هاله الغامدي متواجد حالياً   رد مع اقتباس