الغالي الحمدان
جاد قلمك المشاكس الوثاب بما كنت اتمنى ولكنه نكأ جراحا غائره من عقول تختصر الدين في نقاط التماس وتنسى قول الله تعالى
( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
سرد ك الصادق صور الواقع الاليم وكأنه ابدي لا سبيل الى زواله فعفوك اللهم
ما علقت به الاختان الفاضلتان ماجده شحاته وذرة ضوء كان بمثابة الشرح والتفسير المكمل وفعلا النفس المتناقضه قصير ة النظر كما تفضلت الاخت الطيبه ذرة ضوء
ما اجمل تصويرك للحياة يا علي حتى باحزانها تبدو كلوحة رائعه بالوانها المختلفه والمتزاحمه بلا زيف ولا تنميق
اترك لهذا القلم المتطلع لغد افضل الاسترسال ونحن ننتظره باستمرار
ليحفظك الله ويعيدك سالما وغانما
والحمد لله رب العالمين
|