للمكاشفة هدير يصم آذان الذين ضعفت عقولهم عن فهم الحق وتقبله وتنفر منه قلوبهم فقد حيل بينها وبينه ، والحال كهذه فإن المصير إما المقت أو الحبس أو التضييق ....وإما القتل. هذا هو واقعنا للأسف الشديد.
شكراً وافراً لك أيها الأديب المتميز أسأل الله لنا التوفيق والسداد .
|