هدير المكاشفة يستلزم خلق قيعان تستقبل تبعات المواجهة و المسائلة و الحساب و المصارحة الناشئة عن هذه الشلالات الهادرة للمكاشفة ، فتمتلأ هذه القيعان بمياه عذبة و صالحة للبناء و الإصلاح و التغيير ، فيشرب و يتشرب الأنام و تترعرع عقول و أفهام لا تؤدي في النهاية إلى ما تسائلت أنت عنه بقولك
( أم وقفت تلك المكاشفة بين الفئات النخبوية ؛ من المفكرين والمثقفين والسياسيين ونحوهم ، ممن تصدروا ساحة الحديث ، وأبرزوا مشكلات محتدمة في المجتمع ؟ ، أيتوقع أن يكون التفاعل منثوراً بين الجميع )
و حيث و للأسف هذا هو الواقع ، فأننا بحاجة إلى قيعان جديدة أو إلى تنظيفها و إعادة صلاحيتها ،
إلى أن يتم ذلك ، فلا بد من استمرارية هديرالمكاشفة ،
لعله يوماً أن يحفر أرضاً جديدة ، او أن تطرد قوة هديره الزبد الراقد في القيعان فيذهب جفاء ، و عسى أن يكون قريباً .
التعديل الأخير تم بواسطة : غادة أحمد بتاريخ 11-04-2006 الساعة 01:42 PM.
|