إن نجاح حماس في تجربتها السياسية الراهنة نجاح لتجارب قادمة بإذن الله رغم وجود كثير من العوائق وأهمها
1)المسلمات الواقعية التي غدت لا مجال لمناقشتها إذ تويدها الوقائع ، وأهم هذه المسلمات : أنه لايحق لأي جماعة إسلامية أن تدخل التجربة الديمقراطية خصوصاً إذا تشبثت بقيم أمتها ومبادئها الراسخة المستمدة من روح الشريعة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم . أما الشواهد فكثيرة تجربة الجزائر وتونس ومصر وغيرها .
بمنع أخذ الإسلاميين لأغلبية مقاعد البرلمان !! ممنوع أن يترأسوا حكومة إلا إذا تخلوا ... هكذا هي شعارات العلمانيين ..
2) المكر اليهودي الصهيوني الذي يحيك المؤامرات ويؤجج الصراع مرتكناً لقوة وغطرسة أمريكا فهاهم يهددون ويحذرون من استمرار حكومة ترأسها حماس الإرهابية التي تأبى أن تعترف بإسرائيل .
3)الديمقراطية صناعة غربية لا تصلح في بلداننا الإسلامية هكذا قرأنا وتعلمنا فهل ستغير حماس هذا المفهوم ؟ وتصبح ماركة إسلامية ؟؟.
لازلت أتابع وقلبي يخفق لإخواننا في حماس بالدعاء الصادق أن ينتصروا في معركتهم السياسية والأيام حبلى بالمزيد.
|